الشيخ محمد باقر الإيرواني
96
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
المصداق وان يونس هل هو ثقة أو لا ، والامام عليه السّلام حيث امضى الارتكاز المذكور ولم يردع عنه يثبت حجية خبر مطلق الثقة . ولكن مع الأسف ان روايات هذا اللسان لا تبلغ حدّ التواتر حتى يمكن الاستدلال بها . اجل توجد بعض الروايات التي يمكن حصول الاطمئنان بصدورها من الامام عليه السّلام - لقرائن في سندها وغيره - تدل على حجية خبر مطلق الثقة ، وحيث إن الاطمئنان حجة تثبت حجية الرواية المذكورة « 1 » وبواسطتها تثبت حجية خبر مطلق الثقة . قوله ص 234 س 7 وفيما يلي نستعرض بايجاز : وفي التقرير تعرض إلى خمس عشرة طائفة ولكنه لم يشر للطائفة التاسعة . قوله ص 234 س 10 التصديق الواقعي : اي انها صادقة وصادرة واقعا . قوله ص 234 س 14 وهو غير الحجية التعبدية : تقدم ان الحجية التعبدية
--> ( 1 ) وهي مثل رواية الكليني في كافيه عن محمد بن عبد الله الحميري ومحمد بن يحيى العطار جميعا عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت انا والشيخ أبو عمرو - عثمان بن سعيد سلام الله عليه - عند أحمد بن إسحاق . والرواية طويلة يحدث في جملتها الحميري عن أحمد بن إسحاق عن الامام عليه السّلام ان « العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما واطعهما فإنهما الثقتان المأمونان » إلى آخر الرواية ، فان مراجعة رجال سند الرواية توجب الاطمئنان بصدورها ، فالكليني هو الثقة الأمين كما يعرفه الكل ، ومحمد الحميري والعطار من وجوه الأصحاب واجلائهم ، وكلاهما ينقل عن عبد الله بن جعفر الحميري الذي قال عنه النجاشي انه شيخ أصحابنا في قم ، واعطف عليه أحمد بن إسحاق فإنه من اجلاء الأصحاب أيضا ، وبعد هذا كيف لا يحصل الاطمئنان بصدور الرواية المذكورة التي رجالها بالشكل الذي ذكرناه . هذا من حيث صدور الرواية ، واما دلالتها فهي واضحة في حجية خبر مطلق الثقة ، فإنه عليه السّلام حينما قال « وما قالا لك فعني يقولان » فالمقصود لأنهما ثقتان . وللتوسع أكثر يمكن مراجعة كتاب مباحث الدليل اللفظي ج / 4 ص 390 .